البث التجريبي لشبكة المعلم
Experimental broadcasting of the Teachers' Network
Teachers' Café ملتقى المعلمين SEC

الموضوع: مدى أهمية مادة تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليميةname

من: محمدخير محمدعلي النجار

التاريخ: 15.06.08

بسم الله الرحمن الرحيم
كتيرا ما نسمع عن اهمية مادة تكنولوجيا المعلومات، وعن مدى فاعليتها في العملية التعليمية، وعن مدى مهارة الطلاب في استخدام الحاسب، ومعايير مادة تكنولوجيا المعلومات، بالاضافة الى الكثير والكثير من الإسئلة والإستفسارات المتعلقة بالمادة.
بالإضافة إلى استخدام الحاسوب في جميع المواد الدراسية لتوضيح الأفكار والمفاهيم الجديدة للطالب، وأذكر امثلة منها:
1- شرح لدورة المياه في الطبيعة
2- محادثة بين شخصين باللغة الإنجليزية عن التلوث البيئي
3- حل لمعادلة رياضية من الدرجة الثانية
ومن هذا المنطلق، هل تعتبر مادة تكنولوجيا المعلومات مادة مستقلة بحد ذاتها أم مادة مساعدة للمواد الأخرى؟

تعليق من غادة أحمد العقبى 23.06.2008, 00:30

فأن برامج الكمبيوتر متعددة الوسائط هى التكنولوجيا القادمة التى سوف تساعد على تحويل دور المتعلم من متلقى للمعلومات الى باحث يعمل بنفسة للحصول على المعلومات من خلال عمليات متعددة تعتمد على تفاعل المتعلم مع الكبيوتر للحصول على الأهداف المراد تحقيقها.

Comment from Mona Younes 15.06.2008, 14:00

Hello everyone,

I am enjoying reading all your postings and comments and you all are raising very good points. Here is the link to a very useful conference - in case you are able to go to Singapore in August.. it is worth attending. It is called:
"International Conference on Teaching and Learning with Technology - iCTLT"

http://www.ictlt.com/

In case you are unable to attend it, why not making use of the ISTE website, the website of the International Society for Technology in Education.
http://www.iste.org/

Have a nice time browsing it.

By the way I just remembered there is going to be a conference in the UAE in November and this one might be not so far away and thereby more possible to attend:

2nd Annual Forum On e-Learning Excellence In The Middle East


http://www.conferencealerts.com/seeconf.mv?q=ca1xh0hi

تعليق من مجدي مصطفى 13.06.2008, 13:30

تعتبر مادة تكنولوجيا المعلومات هي الاساس لجميع المعلومات والعلوم والمواد الدراسية المختلفة .

فيجب أن تعامل مادة تكنولوجيا المعلومات كمادة أساسية لها المعايير ولها الاختبارات الرسمية وتكثف الدورات التدريبية للمعلمين من كافة المراحل لكي تسهل عملية البحث عن مصادر معلومات مختلفة واستخدام الوسائل التكنولوجية المخنلفة التي من خلال التجربة الفعلية اكتشفنا أنها هي الوسيلة الاقرب لذهن كافة الطلاب لكافة المراحل فهي وسيلة تعتبر شيقة وتثبت المعلومه وفي نفس الوقت تتيح للجميع امكانيات البحث والتطور المختلف عن مصادر عديده لمعلومات عديدة ولا تقتصر على مصدر وحيد وهو الكتاب المدرسي ،

فمنذ بداية استخدام تكنولوجيا المعلومات في المدارس يعتبر دور المدرس هو التوجيه والتبسيط للمعلومه وفتح أبواب التطلع لبوابات الكترونية عديدة للطالب ، فذلك منح الفرصة التنافسية بين كافة المعلمين للتميز في طرح معلوماتهم واستخدام الوسائل المتطورة الاكثر شمولية والاكثر تعمقاً .
وفي نهاية تعليقي أؤكد على أن مادة تكنولوجيا المعلومات يجب وبأقصى سرعة أن تعامل كمادة أساسية رسمية وتكثف الحصص أكثر من حصتين اسبوعيا

تعليق من عثمان شاهين 12.06.2008, 14:45

لا يخفى على أحد مدى أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال في العصر الحالي، فتكنولوجيا المعلومات تعتبر المحرك الرئيسي لتطور العلوم جميعها فهي تلعب دورا مهما في دفع عجلة التعليم والمعرفة في شتى العلوم نحو آفاق جديدة وطرق حديثة في اكتساب المعرفة و الاستفادة منها بالطرق والظروف المختلفة فيمكننا الآن الاستفسار عن المعلومات في مختلف الظروف والأوقات و من مصادر شتى فالمعرفة أصبحت عالمية بفضل تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

أما السؤال عن كون هذه المادة مستقلة في ذاتها فيمكننا القول أن هذا العلم الذي ما سكنت رياحه منذ فترة له من القدرة والتطلع ما يمكنه لأن يكون علما مستقلا بذاته يتمتع بخصائص ومزايا لا توجد بغيره فهو علم لا يتوقف عند حد فما كان في القرن الماضي من الخيال العلمي أصبح الآن واقعا يعرفه الصغير قبل الكبير، وما نتخيله الآن قد يصبح من واقع وحياة الأجيال القادمة، ويمكن أن يكون سندا كبيرا وداعما لشتى العلوم ومعززا لكافة الأنشطة الحياتية.

و من خلال نظرتي نحو المجتمع المدني في قطر فأرى أن مدى رغبة الناس في تعلم التكنولوجيا وتفاعلهم معها يرتبط ارتباطا شديدا مع حاجتهم لها، فنرى الآن العديد من الدوائر الحكومية تعتمد أنظمة معلوماتية تتيح وتوفر للأفراد بعض المعاملات الإلكترونية التي يرى فيها الفرد راحة وسهولة و توفيرا للوقت والجهد. ونرى الآن حاجة الطلاب في المراحل الأساسية والجامعية لاستخدام شبكة الإنترنت لجلب المعلومة التي تغني معرفته أو تساعده في كتابة أبحاثه وتقاريره.

لا بد من العمل على إيجاد مقدار محدد نجعل منه أساسا متينا لتكنولوجيا المعلومات والاتصال لدى الطالب بحيث يكون هذا المقدار قادرا على مساعدته في استغلال التكنولوجيا في خدمة علومه وأبحاثه عندما يكون طالبا أو باحثا أوعالما، وأن لا تكون هذه التكنولوجيا عائقا نحو تطوره بل تكون مساندا وداعما له في تحصيل المعرفة والاستفادة منها وهي تمثل في واقعنا مفتاحا نحو العلوم الأخرى.

تعليق من شهاب الدين المنشاوي 11.06.2008, 21:30

أولا نحي الأخ محمد خير النجار لطرحه لهذا الموضوع الحيوي و الذي يحتاج إلى نقاش مستفيض من اجل الوصول إلى بعض النتائج فيه ولكن يمكن أن أجمل وجهة نظري الخاصة في مجموعة نقاط هي كالتالي :-

- أولا:
... علم الحاسب الآلي من العلوم المتجددة دوما وذلك نسبة لطبيعة تطور التقنيات السريع في هذا المجال ولعل المتابع لعجلة التطور المتسارعة في هذا المجال يوافقني الرأي، فقد كانت تسميته في الأول هو علم الحاسب الآلي وذلك عندما كان المتعلم في حاجة لفهم طبيعة هذا الجهاز العجيب الذي يستطيع انجاز ملايين التعليمات في الثانية الواحدة ومع تطور هذا العلم أصبح يسمى IT تكنولوجيا المعلومات وهي كيفية توظيف الحواسيب الإلكترونية و برمجيات الحاسوب لتحويل و تخزين و حماية و معالجة المعلومات و أيضا نقل و استعادة المعلومات ويلاحظ هنا انتقال فهم الإنسان من مفهوم الحاسب الضيق إلى مفهوم استخدامات الحاسب في التقنيات المختلفة كالاتصال و الشبكات ومن ثم تطور المفهوم ليصبح ICT تكنولوجيا المعلومات و الاتصال وهو عبارة عن التحرر من المفهوم السابق إلى آفاق أرحب من حيث توظيف جميع أدوات ومميزات الحوسبة و الاتصال المتوفرة التي تدعم التعليم و التعلم عن طريق العديد من الأنشطة التفاعلية.

وخلاصة القول من النقطة الأولى إن علم الحاسب هو علم يتكيف مع احتياجات كل مرحلة ومن واقعنا المعاش فان متطلبات المرحلة الحالية هو أن تكون مادة تكنولوجيا المعلومات هي مادة منفصلة مع ضرورة تفعيل دورها في دعم المواد الأخرى ICT opportunities من خلال الأنشطة المختلفة وذلك نسبة لجهل الطلاب بتطبيقات الحاسب المختلفة في وقتنا الراهن.


- وثانيا:
... إن الناظر بعين مستشرفة للمستقبل لا يخفى عليه الدور الكبير الذي سيشغله الحاسب في التعليم في السنوات القادمة وجميع العاملين بمجال التعليم على دراية بمخططات هيئات التعليم في قطر الرامية إلى توظيف الحاسب الآلي في جميع المدارس وما مشاريع أل K.net و الحقيبة الالكترونية واستخدام التعليم المعتمد على الحاسب CBT كبرامج cool English و cool math و cool science التي تمثل ذخيرة تعليمية افتراضية غنية بالتطبيق و المعلومات يحملها الطالب في يده ويستطيع استخدامها أينما كان دون الحاجة للوسائل التقليدية و أدواتها. وبالتالي عند وصول طلابنا لهذه المرحلة نكون قد وضعنا الطالب في المسار الصحيح لاستخدام وسائل ألICT في التعليم وتظهر الحاجة لابتكار مفاهيم تعليمية جديدة تغطي شغف الطلاب ورغبتهم لتعلم المزيد من علوم الحاسب الآلي المختلفة وهذا هو ما يمثل التحدي الذي يجب الاستعداد له لمجابهة طلاب عصرنا القادم.

تعليق من Dr. Jock Schroger 11.06.2008, 12:00

الإجابة على تساؤل الأستاذ الفاضل محمد خير محمد هي "نعم" إنه الجدال التقليدي حول اتساع كلمة :"تكنولوجيا الاتصال و المعلومات، الكمبيوتر و علومه، تكنولوجيا التعليم او تكنولوجيا التدريس، التعلم المبني على الحاسب الآلي ... بغض النظر عن كل تلك المسميات ، الإشكالية الحقيقية هي :"كيف نعرف ما نقصده؟"

بغض النظر عن التسمية أو حتى التعريف فكل ما سبق هي أمور متداخلة ومرتبطة بعضها البعض. المشكلة تظهر عندما نحاول استخلاص مادة للتدريس من كل القائمة السابقة. لأن كل الأمور التي ذكرناها هي أمور متداخلة بالرغم من أن كل من تلك المفاهيم لها مدخلها الخاص بها.

اقتراحي هو أن نستمر سوياً في النقاش و ربما نصل سوياً إلى نوع من التعريف يمكننا أن نعتمده هنا في قطر. بالطبع لو استطعنا أن ننجح في ذلك، يمكننا أن نصل إلى أمر أو تعريف قد يكون فريد و مختلف عما وصلت إليه الدول الأخرى و لكن الأهم هو أن نحدد نحن ما هو الأسلوب و الطريقة الأمثل لهذا البلد.

Comment from Dr. Jock 11.06.2008, 11:30

The answer to the question raised by Mr. Mohamed Khair Mohamed is "yes!" This is the classic debate that rages in ICT, Computer Science, Educational Technology, Instructional Technology (IT, which is different from "Infomation Technology"), Computer Based Learning (CBL)....we do not even know what to call it, so how can we define what it is?


No matter what you call it or define as the scope it is all connected and interdependent. The difficulty arises when we try to make discrete content areas out of the above list of possible names. They all overlap and they all have a some what different focus. My suggestion is that we continue to have this discussion and maybe we can arrive at a definition we can use in Qatar. Of course if we do that, it will be different than other countries, but at least we can agree on what might work in this country.

تعليق من نبيل شرف الدين 11.06.2008, 10:15

الثورة المعلوماتية والتقنية والتعليم

مما لا شك فيه، أن التعليم يعد استثمارا بشريا، له مدخلاته وعملياته وأهدافه وتدخل التقنيات الحديثة في هذا الاستثمار لأنها تشكل منهجا منظما للعملية التعليمية، ولذلك ازداد الاهتمام في السنوات الأخيرة بدور التكنولوجيا في هذه العملية، ودار جدل كبير حول أهمية التكنولوجيا وأنواعها، وجدوى الاستعانة بها، وأفضل الأساليب للاستفادة منها في تطوير التعليم ومعالجة مشكلاته ورفع أداء المعلم والطالب، في محاولة لبلوغ ما نصبو إليه ومواجهة تحديات العصر، لأن التعليم ركيزة بناء الأمم والارتقاء بالشعوب وتحقيق الرفاهية للفرد والمجتمع. ونحن نعيش اليوم عصر التكنولوجيا والمعلومات، وهما المحرك لآليات التطور في كل جانب من جوانب الحياة. ومن هنا بدأت تكنولوجيا التعليم تعمل على تطبيق المعرفة المنظمة في حل المشكلات التعليمية ، حيث تساهم هذه الوسائط والتقنيات في توسيع أنظمة التربية المستعملة، وتخلق إمكانات ووسائل تعليم جديدة، وتساعد على زيادة قدرة الاستيعاب لدى مختلف الأجيال والمراحل التربوية، وتخلق وسائل إيضاح جديدة في نقل المحاضرات وسماعها وإقامة الندوات وإلقاء المحاضرات وغير ذلك. كما تساعد هذه التقنيات في إيجاد مواد تعليمية جديدة، يشكل الحاسب العمود الفقري لها. وتكون المواد التطبيقية سهلة الوضوح والاستيعاب، ومساعدة للمواد النظرية في شرح الموضوعات المختلفة. وفى الوقت نفسه ستكون وسائل الإيضاح والتقنيات الجديدة في خدمة المعوقين جسديا وفكريا وعصبيا، وستساهم بشكل علمي وفعال في انخراط هذه الفئات في المجتمع عن طريق نقل المعلومات إليها بطريقة سهلة، وبمساعدتها على تخطى عقدها النفسية عبر وضع إمكانات الحاسبات في خدمتها.

أما على الصعيد العلمي وخصوصا البحث العلمي، فسيكون في استطاعة العلماء وأساتذة الجامعات من الدول المتطورة، وحتى الباحثين من الدول النامية، الاستفادة من بنوك المعطيات والمعلومات المحمية طوال قرون من الزمن في الدول المتطورة والاطلاع على الأبحاث الحديثة المتقدمة التي ينتجها العلماء في الدول المتطورة، وهذا يشكل في حد ذاته خطوة كبيرة إلى الأمام، تساعد على رفع المستوى العلمي والتكنولوجي للدول النامية. ويعلم الجميع مدى أهمية الاطلاع على البحوث الموجودة والتطورات العلمية والنشرات والموضوعات المكتشفة لتطوير العلوم وتحديثها، وقد كان العلماء والباحثون في الدول النامية مضطرين للسفر إلى الدول المتطورة والغوص في مكتباتها للحصول على المعلومات العلمية المطلوبة لأبحاثهم، مع ما يترتب على ذلك من عناء وضياع للوقت وهدر للأموال.

أما الآن، فقد استطاع العلماء بوساطة الطرق السريعة للمعلومات الإطلاع على كل جديد في أي حقل من الحقول بسرعة فائقة دون أية تكلفة، بل يكفى أن تسمح الدول الغنية والمسؤولون فيها بتدفق المعلومات على هذه الطرق، وباتجاه الدول غير المتطورة، دون أي حظر على دولة دون غيرها، أو على معلومة معينة، والواقع فإن وجود مراكز للمعلومات باتت مسألة ملحة. ويمكن تلخيص أثر التقنية على التعليم من ثلاث زوايا: (12)

الأولى: بناء مدرسة المستقبل

هي مدرسة جديدة، بلا أسوار، ليس بالمعنى المادي لـ "أسوار" ولكنها مدرسة متصلة عضويا بالمجتمع، وبما حولها من مؤسسات مرتبطة بحياة الناس ومتصلة بقواعد الإنتاج، ومتصلة بنبض الرأي العام، وبمؤسسات الثقافة والإعلام، وهى مدرسة لها امتداد أفقي إلى المصالح والمعامل ومراكز الأبحاث وخطوط الإنتاج، وامتداد رأسي إلى التجارب الإنسانية والتربوية في كل دول العالم.

الثانية: إعداد معلم الألفية

هو معلم الألفية الثالثة، الذي يتغير دوره تغيرا جذريا من خريج مؤسسة كانت تهدف دائما إلى تخريج موظفين وعاملين يعملون في إطار نظم جامدة ويلتزمون بقواعد جامدة، إلى مدرسين يقومون بوظيفة رجال أعمال ومديري مشاريع ومحللين للمشاكل ووسطاء استراتيجيين بين المدرسة والمجتمع، ومحفزين لأبنائهم ويكتشفون فيهم مواطن النبوغ والعبقرية والموهبة، ويقومون بدور الوسيط النشط في العملية التعليمية.

الثالثة: تطوير وابتكار مناهج غير تقليدية

هي مناهج جديدة تتسم بالمعرفة الكلية بدلا من الاختزال، وهي مناهج مرتبطة بحاجات المجتمع الحقيقية، تنهض بمسئولية تمكين أبنائنا من التعامل الذكي والكفء مع المتطلبات الحقيقية والمتطورة للمجتمع، وهي مناهج عملية تعتبر الممارسة فيها الأصل والتجريب هو الأساس والمشاركة في البحث عن المعلومة وتنظيمها وتوظيفها هي الجوهر الحقيقي للعملية التعليمية، وهي مناهج في إطار عالمي وبمعايير عالمية، وفي إطار مستقبلي وتراعي حق الجيل الجديد في الاختيار.

وتعتبر علاقة التعليم والتكنولوجيا علاقة تكاملية، ومجموعة من العمليات المتكاملة التي يتوقف نجاحها على مدى اتساقها وتناغمها معا، فحين يتعلم التلاميذ وفق أساليب تكنولوجية حديثة ويلمون بطريقة التفكير المنهجي القائم على البدائل والاحتمالات وإطلاق الأفكار اللانهائية، تتشكل الأجيال القادرة ليس فقط على التعامل مع الجديد في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ولكن أيضا إبداع التقنيات المناسبة لحاجة المجتمع.

أدل برأيك

Comment on This Topic

Click "Submit Form" below to post your comment.

اضغط على "Submit Form" ادناه لإرسال تعليقك

Fields marked with * are required.

يجب تعبئة الحقول المؤشرة بعلامة *.

*
اللغة
*
العنوان
*
التعليق
اسمك
*
البريد الالكتروني
عرض البريد الالكتروني والاسم؟