البث التجريبي لشبكة المعلم
Experimental broadcasting of the Teachers' Network
Educational Issues قضايا تربوية SEC

لغة عربية: مشكلات تدريس التعبير

الإعتراف بالأخطاء أول طريق النجاح

لماذا صارت دروس التعبير لا تستثمر دوافع الطالب إلى الكلام أو الكتابة؟ ولماذا صارت حصة التعبير هي أكثر الحصص إهمالاً وأقلها نشاطاً وتفكيراً؟ لماذا فقدت حصة التعبير قيمتها؟ ولماذا حولها بعض المعلمين إلى وقت مخصص لحل الواجبات؟!! ولماذا يعجز الطالب بعد تخرجه من المرحلة المتوسطة، بل الثانوية، بل الجامعة، عن كتابة خطاب إلى جهة إدارية، أو رسالة إلى قريب، أو كتابة محضر اجتماع؟ ولماذا يتصبب عرقاً عندما نطلب منه إلقاء كلمة، أو كتابة تقرير؟

إن إجابات هذه الأسئلة كلها تكمن في أخطائنا في تدريس التعبير والتي منها:
  1. عدم الإعداد لدروس التعبير، والارتجالية المذمومة والتي ساهمت في قتل الإبداع في حصة التعبير.
  2. سوء اختيار المعلمين للموضوعات، وفرض المواضيع على الطلاب وعدم ترك الحرية لهم في الحديث والكتابة عما يريدونه، وكذلك إلزامهم بعناصر الموضوع وتقييدهم بها.
  3. تشبث كثير من المعلمين بالموضوعات التقليدية.
  4. أن يكتب الطالب إرضاء للمعلم وانقياداً له دون تأثر أو انفعال، ودون دافع يحفزه وهدف يريد تحقيقه.
  5. تحدث المعلم باللهجة العامية، ومن المعروف أن تعلم اللغة يعتمد في كثير من جوانبه على السماع والتقليد والمعلم هو خير قدوة لطلابه، وعندما يتحدث المعلم باللغة الفصحى السلسلة فإن طلابه يتخلصون ولو مؤقتاً من اللهجة العامية التي يسمعونها في البيت والشارع.
  6. عدم ربط التعبير بألون الأنشطة اللغوية التي تمارس خارج الفصل مثل الإذاعة، المسرح، مسابقات الإلقاء، الصحافة المدرسية، كتابة الإعلانات.
  7. عدم الاهتمام بالتعبير الشفوي والتدريب الكافي عليه، فالاهتمام بالإلقاء داخل الصف يكاد معدوماً وهو أيضاً لا يزال يمارس بأسلوب تقليدي لا إبداع فيه.
  8. استئثار المعلم في درس التعبير الشفوي بالكلام وحده، ومقاطعة الطالب في أثناء تعبيره الشفوي وهذا يجعل الطالب يفقد الثقة بنفسه.
  9. إحجام كثير من الطلاب عن المشاركة في درس التعبير الشفوي لتهيبهم هذا الموقف وغلبة الخجل عليهم.
  10. 10 قيام المعلم بتلقين طلابه بعض المفردات والتراكيب لاستخدامها في كل موضوع يقولونه أو يكتبونه.
  11. عدم ربط التعبير بفروع اللغة العربية ولا سيما النصوص والمطالعة.
  12. عدم تشجيع المعلم لطلابه على القراءة الحرة ووضع الحوافز لها.
  13. عدم تدريب الطالب وإعانته على فهم أدب الإصغاء والاستماع وأدب الحديث والمناقشة والنقد.

وهناك أخطاء في تقويم كتابة الطالب ومنها:
  1. لجوء المعلم إلى كثرة الشطب والتصويب وهذا يؤدي إلى ضعف ثقة الطالب بنفسه وكره المادة.
  2. الاكتفاء بكتابة الدرجة بعد تصحيحها وعدم التعليق على الموضوع، فالطالب ينبغي أن يعرف حكم معلمه على موضوعه وأن يعرف جوانب ضعفه وقوته، فيعالج المعلم الموضوع الركيك بالتعليق المناسب الذي لا يؤثر على نفسية الطالب ويشجع صاحب الموضوع الجميل ويبين أسباب جماله.
  3. تحديد ما يكتبه الطالب بأسطر لا ينقص عنها ولا يزيد.

لذا، فإن المعلم الناجح هو الذي يحاول تجنب هذه الأخطاء، ويحاول أن يطور من أسلوبه في تدريس التعبير بنوعيه التحريري والشفهي، وبذلك يساهم في تنمية القدرات الإبداعية لدى الطلاب.

Subject: Arabic
اللغة العربية الما دّة:
Teaching/Learning Resources: Teaching Strategies